+222-45-25-25-50 contact@cnc.mr

التدريب والتكوين

التكوين والتدريب
إن خطة تكوين عمال المركز الوطني لأمراض القلب تندرج في إطار أهداف تفعيل الهيكلة الجديد التي هي قيد البناء والتجهيز.
وتعرض هذه المذكرة باختصار خطة التدريب وتقترح الأهداف والنتائج المتوقعة، والمقاربات المعتمدة فضلا عن انواع التكوين و التدريب المنتهجة ومراكز التكوين وأنواع المتابعة والتقييم المتبعة في حق المتدربين.

  1. أهداف خطة التدريب:

هذه الخطة التدريبية تدخل ضمن أولويات تنمية المركز وخاصة تلك المستخدمة في إعداد المشروع وتترجم أهداف المشاريع الطبية ، والتمريضية والإدارية.
الهدف العام الذي ينبغي الوصول إليه هو تطوير كفاءات ومهارات الموظفين من أجل تعزيز مستوى ونوعية خدمات المركز

.لتحقيق الأهداف الخاصة تنحو الخطة إلى :

  • العمل على ملائمة مهارات الوكلاء مع الوظائف التي تنتظرهم في بداية عمل الهيكلة الجديدة،

  • تعزيز قدرات الوكلاء من خلال تعميق وتحديث المعارف والكفاءات والممارسات التقنية،

  • تطوير نقل المهارات العملية من خلال استيعاب التجارب الناجحة وأساليب التشغيل المعمول بها،

  1. النتائج المتوقعة من التدريب والتكوين:

النتائج المتوقعة من مختلف هذه الأنشطة التدريبية هي كما يلي:

  1. على المستوى الطبي:
    يتم تعزيز كفاءات الأطباء في مجالات التكفل بمرضى القلب والأوعية الدموية والاستكشافات وجراحة القلب والأوعية الدموية.

  2. على مستوى المسعفين:
    العمال المسعفين يمتلكون مهارات في العلاجات التمريضية في أمراض القلب، من أجل رعاية جيدة للمرضى على مستوى كافة المصالح التي تقدم العلاج في المركز.

  3. على الصعيد الإداري:
    الفرق الإدارية والفنية مزودة بمهارات وأدوات من أجل وضع نظام تسيير فعال يستجيب للمتطلبات الفنية للبنية.

  1. المقاربات المعتمدة:
    بالرجوع إلى التجارب الماضية في مجال التكوين نلاحظ أن بعض تلك التكوينات أعطى نتائج مرضية ارتكزت على تدريب الموظفين وسط العمل. هذه المقاربة من شأنها أن تسمح بنقل الكفاءات والخبرات بطريقة سريعة الشيء الذي يقود إلى حل مشكل انعدام الفعالية المهنية لدى العمال.

  1. التكوين المحلي:

سيتم إجراء نوعين من التكوين المحلي وهما التكوين حول مهن العلاجات، والدورات التدريبية حول تقنيات التسيير.

بالنسبة للنوع الأول فسيقوم خبراء طبيون ومسعفون وبعثات الرعاية بتدريبات ميدانية للأطباء والممرضين والتقنيين العاملين في المركز، وذلك من خلال مقاربة التكوين في وسط الميدان العلاجي مع ضمان نقل المعارف والمهارات بصفة أسرع.

أما النوع الثاني من التدريب للموظفين ذوي المسؤوليات التسييرية فسيتم إجراءه إما عن طريق خبراء مستقلين أو عن طريق مؤسسات تكوين مؤهلة لذلك الغرض. وستعطى الأولوية للتدريب في وسط الميدان بالمقارنة مع نقل العمال إلى خارج المركز.

المركز الوطني لأمراض القلب في حاجة ماس إلى موظفين مؤهلين تأهيلا عاليا في جميع المجالات، وخاصة في مجال التسيير والتنظيم حيث أن جودة الخدمات تتطلب 85% من التنظيم حسب اختصاصي الجودة. وعلى هذا الأساس لا بد من النظر في تدريب المشرفين على مصالح إدارة المستشفى.هذا التدريب أو التكوين سيعهد به إلى مؤسسة متخصصة، وسينجز التكوين من خلال تنظيم دورات خاصة مع مصاحبة في العمل الميداني.

  1. التدريب في الخارج:

إن الأطباء والمسعفون والإداريون سيتلقون تدريبات وتكوينات في المؤسسات الاستشفائية في بلدان البنك الإسلامي للتنمية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. هذه المقاربة ستسمح للمهنيين في المركز الوطني لأمراض القلب من تبادل الخبرات مع نظرائهم كما أنها ستمكنهم من اكتساب المهارات العملية ذات الصلة بعملهم.

. مجالات التدريب:

  • تدريب العاملين في المجال الطبي:

في هذا المجال سيتم التركيز على التدريب في جراحة القلب والأوعية الدموية، استكشافات المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية والقسطرة للأطباء والمقيمين. وسيتم تنظيم التدريب حسب ما هو متوقع سواء محليا أو في الخارج

  • تكوين المسعفين:
    وتعطى الأولوية فيه لتحسين خبرات الممرضين التابعين للمركز في علاج الحالات المستعجلة وعلاج مرضى القلب المحجوزين، العلاج الجراحي وبعد الجراحة والعلاج الفي العناية المركزة. من المقرر إجراء تكوينات محلية من خلال دعوة مدربين، وأخرى في الخارج لصالح العناصر الرئيسية للفرق.

  • تدريب الموظفين الإداريين:

إن المجالات ذات الأولوية في التدريب هي تكوين الأطر حول تسيير المستشفى وستتم محليا من طرف خبراء في مجال الطب ألاستشفائي، والتكوين حول الجودة، وتكنولوجيا المعلوماتية لصالح أطر وعمال الاسعاف، وتكوين عمال الدعم التابعين للمصالح على التقنيات المكتبية السكرتاريا ولأرشفة “.

وسيكون هناك تركيز خاص على تدريب الموظفين على استخدام نظام الحاسوب المتعلق بالمركز وتطبيقه بعد تحيينه. سيمكن هذا التدريب جميع المتدخلين ومختلف المصالح من إتقان تطبيق واستخدام هذا النظام الذي يعتمد عليه تسيير المركز. إن التكوين يضم دورات محلية وتدريبات تحسين الخبرة في الخارج.
أنشطة تكوينية أخرى:
تشمل هذه المكونة الأنشطة المتعلقة بالتدريب، مثل تقديم الدعم في مجال تنظيم المؤتمرات المتعلقة بأمراض القلب، وشراء معدات التدريس في أمراض القلب وشراء الكتب والاشتراكات في المجلات المتخصصة في أمراض القلب. ويتوقع في هذا الجانب:

    1. دعم الكلية من أجل تكوين المقيمين العاملين في مجال أمراض القلب، ودعم لNPHS من أجل تدريب التقنيين المتخصصين في الصحة TSS أمراض القلب وشراء معدات التدريس في أمراض القلب والكتب والاشتراكات في المجلات المتخصصة في أمراض القلب.

    2. تنظيم رحلات دراسية لصالح المسئولين إلى مراكز مماثلة ومعارض للتجهيزات الطبية والحلقات الدراسية.

    3. اختيار المراكز المستقبلة: يتم اختيار المؤسسات المضيفة على أساس معايير موضوعية وشفافة. يرتكز المنهج التربوي على التدريب في مكان العمل، لتمكين المتدربين من اكتساب المهارات العملية على يد مهنيين ذوي الخبرة الذين يمثلون مرجعية في التدريب. وعليه فإن المركز المضيف يشكل عاملا محددا في نجاح التدريب.
      وترتكز معايير الاختيار المحددة على عدد الأنشطة التي تم تنفيذها على مستوى مصلحة الاستقبال، امتلاك الاختصاصيين ذوي الخبرة العالية القادرين على تكوين وتأطير المتدربين، بتمكينهم من القيام بأنشطة تدريب ميداني، ووجود إطار للتعاون بين المركز الوطني لأمراض القلب ومراكز الاستقبال تسمح بإعفاء المتدربين من رسوم التسجيل.

    • إجراءات متابعة وتقييم التدريب:
      إن متابعة وتقييم المتدربين يمثل مرحلة مهمة في عملية التدريب. وعلى هذا الأساس سيتم تزويد المتدربين بالأدوات اللازمة من أجل معرفة مدى التقدم المحرز في التدريب وقياس درجة تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة. تتم أنشطة المتابعة والتقييم بالتعاون مع مركز استقبال المتدربين.
      ومن هنا فإنه ينبغي لمسئول التدريب والأوصياء و المرجعيات، إعطاء وجهات نظرهم حول التدريب من خلال تعبئة وثيقة لمتابعة وتقييم التدريب تم تصميمها لهذا الغرض.

    • على المتدربين تقديم تقرير يصف الأنشطة المقام بها أثناء التدريب، ودرجة تحقيق الأهداف المرجوة من التدريب، ونقاط القوة ونقاط الضعف والدروس والعبر المستخلصة من التدريب. وسيتم تقديم هذا التقرير مع وثيقة المتابعة إلى المركز الوطني لأمراض القلب.
      وسيحافظ المركز على نظام المتابعة بانتظام لضمان التنفيذ الفعال للأنشطة وفقا للتوقعات (الأهداف والنتائج). هذه المتابعة تستهدف ثلاثة مستويات:

  • متابعة المدة الزمنية لضمان تنفيذ الأنشطة وفقا للجدول الزمني المتفق عليه،

  • مراقبة الجودة لضمان الحصول على المهارات المطلوبة، و

  • مراقبة التكاليف لضمان الاستخدام الأمثل للموارد في تحقيق الأهداف التي خصصت لها.