لماذا نحن ؟
لقد زادت حدة التحول الوبائي إلى ظهور أمراض القلب والشرايين التي تعد معضلة الصحة العمومية في موريتانيا على غرار البلدان النامية.
تتميز أمراض القلب والأوعية الدموية بخطورتها وارتفاع تكلفة رعايتها، ينضاف إلى ذلك اللجوء المتكرر إلى نقل المرضى إلى الخارج، والذي لا يزال باهظا بالنسبة للمرضى المعدمين.
ووعيا من صناع القرار للمصلحة العامة فقد تقرر إنشاء مركز متخصص يدعى المركز الوطني لأمراض القلب.
أنشأ هذا المركز، بموجب المرسوم رقم 2009-044 بتاريخ 18 يناير 2009، و هو عبارة عن مؤسسة عمومية ذات طابع إداري تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي. ويقع مقرها الرئيسي في نواكشوط وهي تحت وصاية وزارة الصحة.
مخطط CNC
المناقصات
أحدث المنشورات
أحدث المنشورات
EXTRAIT DU PROCES VERBAL D’EVALUATION DES OFFRES DE LA CONSULTATION DE FOURNISSEURS N°50/CNC/2019
EXTRAIT DU PROCES VERBAL D’EVALUATION DES OFFRES La commission d’évaluation des offres des soumissionnaires à la...Atelier pratique sur les principes de reanimation cardio-pulmonaire
Atelier pratique sur les principes de reanimation cardio-pulmonaire : Le centre national de cardiologie a organisé ce...ورشة تطبيقية حول مبادئ الانعاش القلبي الرئوي
ورشة تطبيقية حول مبادئ الانعاش القلبي الرئوي: نظم المركز الوطني لأمراض القلب يوم السبت الموافق 8 يونيو 2019 ورشة...يواجه المركز الوطني لأمراض القلب – كسائر المؤسسات الاستشفائية وبالأخص تلك المتخصصة منها- موجة متنامية من الطلب على العلاجات من قبل سكان يمتازون بالإطلاع والاهتمام بالصحة والرفاهية نتيجة للعولمة والولوج السهل للمعلومات.
إن التحضر العشوائي غير المراقب وانعكاساته السلبية (غياب الأنشطة الرياضية، العادات الغذائية السيئة، التلوث، والإجهاد) فاقمت من ظاهرة التحول الوبائي وشكلت العوامل الأساسية لظهور أمراض القلب والشرايين.
وتتميز أمراض القلب والشرايين بخطورتها وتكلفة علاجاتها الباهظة، يضاف إلى ذلك على المستوى المحلي اللجوء إلى رفع المرضى للعلاج بالخارج الذي ظل سنة قبل إنشاء المركز الوطني لأمراض القلب.
لقد استطاع المركز الوطني لأمراض القلب أن يقوم بجل المهام الموكلة إلية بموجب مرسوم إنشائه (ترقية علاج أمراض القلب، خلق أرضية ملائمة للتدريب والتكوين لصالح متدربي مدارس الصحة والكليات، التكفل محليا بمرضى القلب والشرايين) وذلك بفضل دعم القطاع الوصي وبتوجيهات من أصحاب القرار.
منذ مايو 2015 أصبحت جراحة القلب ورأب الأوعية تجرى محليا بأيدي وطنية، بحيث توجد حاليا 16 طبيبا مقيما يخضعون للتكوين، وقد استفاد الآلاف من علاجات وخدمات المركز.
إن القيام بهذه المهمة على أكمل وجه يتطلب مشاركة الطاقم الطبي وسبه الطبي والإداري، وذلك من خلال انتهاج مقاربة تشاركية. لقد تمكن المركز من وضع أساس لمشروعه الوطني ولم لا شبه الاقليمي. فالطاقم الذي استطاع تذليل الصعاب جدير بأن يسيره بشكل جيد بالنظر على الجهود المبذولة من أجل تمكينه من المعارف والكفاءات المطلوبة. حتى يتمكن من القيام بمهامه على الوجه الأكمل.
وبالاخذ في الحسبان التطور العلمي الحالي فلمي الحالي فإن الأمل يحدو بنا إلى مشاهدة بلدنا ينعم بمؤسسة صحية معاصرة، تعتمد على طاقم مؤهل وجاهز، وبمعدات مناسبة، وبكلمة واحدة مركزا لأمراض القلب يستجيب لتطلعات جميع الموريتانيين ويعمل على جلب مرضى شبه منطقة غرب إفريقيا.
قريبا
قريبا
قريبا


